الأحد، 10 مارس 2019

فصل الخريف



















فصل الخريف 

فصل الخريف هو الفصل الذي يقع بين فصلي الصيف والشتاء، حيث تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض بشكل تدريجيّ، وتكون درجات حرارة فصل الخريف بين حرارة فصل الصيف وبرودة فصل الشتاء؛ وذلك في خطوط العرض المتوسطة والعالية، ويكون فصل الخريف في المناطق القطبيّة قصير جداً، ومن الجدير بالذكر أن فصل الخريف يسمى بالإنجليزية "fall" وتعني "سقوط"؛ وذلك لأنَّ هذا الفصل يشهد تساقط أوراق الأشجار.

بداية فصل الخريف

 يبدأ فصل الخريف في شهر أيلول من كل عام، وهي فترة الاعتدال الخريفيّ، وتتحدد بدايته الرسميّة في منتصف شهر أيلول، والاعتدال هو اليوم الذي تشرق فيه الشمس بشكل مباشر على خط الاستواء، ويتساوى فيه الليل والنهار تقريباً، ويحدث الاعتدال مرتين كلّ عام، حيث يحدث مرة خلال شهر آذار، وهو اليوم الأول من فصل الربيع، ومرة أخرى في شهر أيلول، وهو اليوم الأول من فصل الخريف، وعادة ما يحدث الاعتدال الخريفيّ في الواحد والعشرين من شهر أيلول أو حول هذا التاريخ

حقائق حول فصل الخريف 


يتميز فصل الخريف بأمور عديدة، ومنها: يُعتبر فصل الخريف نهاية موسم النمو. يُعرف فصل الخريف بموسم الحصاد. يتغير لون أوراق الأشجار فيه، وذلك بسبب توقف الأوراق عن إنتاج مادة الكلوروفيل الخضراء، حيث تمتاز هذه المادة بحساسيتها الشديدة للبرد، ويُشار إلى أنًَّ مادة الكلوروفيل الخضراء هي المسؤولة عن التقاط أشعة الشمس، وإنتاج الطاقة. في الإنجليزية تُستخدم كلمة (autumn) في بريطانيا وأستراليا للدلالة على فصل الخريف، بينما تُستخدم كلمة (fall) على نطاق واسع في شمال الولايات المتحدة الأمريكيّة. يرتبط فصل الخريف بالعديد من المهرجانات والطقوس، وخاصة تلك المتعلقة بالطعام؛ حيث تقوم الحيوانات بجمع الأطعمة استعداداً لقدوم فصل الشتاء. خلال الخريف تنمو فراء الحيوانات لتصبح سميكة، وفي هذا الفصل أيضاً تُهاجر الطيور إلى منطقة خط الاستواء هرباً من انخفاض درجات الحرارة.

فصل الصيف




















فصل الصّيف
 تنقسم السّنة إلى أربعة فصول في أغلب مناطق العالم، وهذه الفصول هي فصل الرّبيع، وفصل الصّيف، وفصل الخريف، وفصل الشّتاء، ولكن هذا التّقسيم كان مُختلِفاً عند العرب قديماً؛ فالفصول عندهم كانت أربعة، لكن أسمائها كانت مختلفة؛ فصل الربيع الأول أو الشّتاء، وفصل الصّيف أو الرّبيع الثّاني، وفصل القَيْظ، وفصل الشتاء، ولكل فصلٍ من هذه الفصول ثلاثة شهور من السّنة.والقَيْظ هو شدّة الحر، ولذلك كان العرب يُسمّون أحد الفصول بهذا الاسم، حيث يكون هذا الفصل في الشّهور شديدة الحر، ويُقال إنّ اسم (الصّيف) كان يُطلَق آنذاك على الرّبيع، حيث اختصَّت لفظة القيظ بما يُسمى الصّيف في اللّغة الحديثة، حيث إنّ فصل الصيف عند العرب القدماء هو بمثابة فصل الرّبيع في هذا الزّمن. تقاربت أوقات الفصول لدى قدماء العرب مع الفصول الآن؛ فقد كانت بداية الخريف لديهم في الثّالث من شهر سبتمبر (أيلول)، والشّتاء في الثّالث من ديسمبر (كانون الأول)، والصّيف في الخامس من مارس (آذار)، والقيظ في الرّابع من يونيو (حزيران). وكان فصلُ الخريف يُعبّر عن الأمطار التي تهطل في نهاية حرارة القيظ، إلا أنَّ عُلماء اللّغة يختلفون قليلاً في مُسمَّيات الفصول العربيّة وأوقاتها، لكن هذا المفهوم اختلف الآن، وفصل الصّيف يدلّ في الوقت الحاضر على الحرارة الشّديدة ونضرة النّباتات والأشجار، وكذلك نهاية الرّبيع المُتقلِّب والشّتاء البارد.
 متى يحدث فصل الصّيف؟
 إنّ فصل الصّيف هو أشدُّ الفصول حرارةً، وأشدّها قساوةً وجفافاً، ويكون بين فصلَي الرّبيع والخريف. يبدأ فصل الصّيف -فلكيّاً- عند وقوع الانقلاب الصيفيّ، ويحدث هذا في النّصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة مع نهاية يوم 21 أو 22 من شهر يونيو (حزيران)، وينتهي مع 22 أو 23 من شهر سبتمبر (أيلول)، أمّا بالنّسبة للدّول الواقعة في النّصف الجنوبيّ للكرة الأرضيّة فإنّ أوقات الفصول كُلّها معكوسة؛ حيث يبدأ الصّيف فيها من النّاحية الفلكيّة في 22 أو 23 من شهر ديسمبر (كانون الأول)، وينتهي مع 20 أو 21 من شهر مارس (آذار). ولذا عندما يكون الفصلُ في شمال الأرض صيفاً يكونُ في جنوبها شتاءً، والعكسُ صحيح كذلك. سببُ حدوث الفصول الأربعة يمكنُ في حقيقة أنَّ محور دوران الأرض مائلٌ 23.5 درجة، والاعتدال الربيعيّ (فضلاً عن الاعتدالات والانقلاب الأخرى) هي مُجرّد النّتائج التي تترتَّبُ على هذا الميلان، والطّريقة التي تُؤثِّر بها على مناخ الأرض، حيث إنَّ العامل الأساسيّ في حدوث الفصول هو زاوية سُقوط أشعة الشّمس على سطح الأرض التي تتغيَّر مع دوران الأرض حول الشّمس بحيث يحدث الانقلاب والاعتدال. يقعُ الانقلاب عندما تكون أشعّة الشّمس ساقطةً بزاوية عموديّة على أحد مدارَي الأرض الأساسيَّين، وهُما مدار السّرطان (دائرة عرض 23.5 شمالاً) ومدار الجدي (23.5 جنوباً). عندما يحدثُ الانقلاب الصيفيّ تكونُ أشعّة الشّمس عموديةً على أحد نصفَي الأرض فيحدث الصّيف هناك، بينما تكونُ مائلةً على الآخر فيكون الشّتاء، ولذلك تتفاوتُ درجات الحرارة بشكلٍ كبير بين أنحاء الأرض.

 سِمات فصل الصّيف
 طول النّهار يمتاز فصل الصّيف بطول النّهار وقِصَر اللّيل، وهذا يحدث بسبب ميلان الأرض ودورة الفصول أيضاً، حيث تُشرق الشّمس فوق خط الاستواء لساعات أطول عندما يكون الفصل صيفاً في نصف الأرض الشماليّ، والعكس بالنّسبة للنّصف الجنوبيّ. يوم الانقلاب الصيفيّ يكون اليوم ذي النّهار الأطول في السّنة كلّها، وهو 21 يوليو في نصف الأرض الشماليّ، وخلال هذا اليوم تتلقّى الدّائرة القطبيّة الشماليّة (66 درجةً شمالاً) وكلّ المناطق الواقعة بينها وبين القطب ضوءَ الشّمس لمدّة يوم كامل، أو أربع وعشرين ساعة؛ فما يُميّز الدّائرة القطبيّة عن غيرها هي أنّها دائرة العرض التي تُشرق الشّمس فيها أو تغرب لأربع وعشرين ساعةً مرّةً واحدةً على الأقل خلال السّنة. كما أنّ دائرة العرض 90 شمالاً أو جنوباً تتلقّى ضوء الشّمس لستّة شهور مُتواصلة خلال الصّيف؛ حيث تكون الشّمس في هذا الفصل بأعلى نُقطة لها في السّماء، وتهبط تدريجيّاً بعد ذلك.

الحرارة والبيئة بالإضافة لطول النّهار، يمتازُ الصّيف بشدّة الحرارة في بعض المناطق واعتدالها في مناطق أخرى، وفي ظلّ هذا النّهار الطّويل والحر الشّديد أو المُتوسّط يتقصّد بعض النّاس الهروب من هذا الحر باللّجوء إلى المناطق الجبليّة أو الريفيّة أو الساحليّة. وإجمالاً، يُعتَبر الصّيف أكثر فصول السّنة حرارة، وتتفاوتُ حرارته بحسب دائرة العرض على الأرض؛ فالمناطق القريبة من خط الاستواء لا تختلفُ حرارتها كثيراً في الصّيف عن باقي فُصول السّنة، ولكنّها تكون دائماً دافئةً، ومع الابتعاد نحو القطبين تنخفض درجات الحرارة باستمرار لتلقّي تلك المناطق كميّات أقل من أشعّة الشّمس.يكون فصل الصّيف جافّاً إجمالاً؛ إذ قد يتدنّى المخزون المائيّ لبعض المناطق بدرجة خطيرة، وقد يتناقصُ هطول الأمطار وتهب موجات ساخنة ترتفعُ بسببها درجات الحرارة بشكلٍ شديد. قد تحدث المَجاعات بسبب هذه الظاهرة، وقد يكون لها تأثير كارثيّ على الإنسان والحيوانات التي تعيشُ في البيئة. من جهة أخرى، تمرّ بعض المناطق الاستوائيّة بفترات من الرّطوبة في الصّيف؛ حيث يزدادُ هطول الأمطار لترتفع في المُتوسّط لأكثر من ستين ملليمتراً في الشّهر الواحد، ولذا قد يكون الصّيف فصلاً مُناسباً لازدهار الزّراعة.الثّمار تنمو في فصل الصّيف العديد من الفواكه الطّيبة التي ينصح بالإكثار من تناولها؛ لأنّها تُرطّب الجسم، وتمدّه بالفيتامينات والعناصر الغذائيّة المُهمّة له، منها العنب، والبطّيخ، والمانجا، والدرّاق، والخوخ، والفراولة، والليمون الأخضر، فهذه الفواكه تتطلّب درجة حرارة عالية لنضوجها، لذلك تتواجد دائماً في فصل الصّيف.

ملامح الربيع في السعوديه ❤️🌹1440

لا يعد اكتساء الأرض بالنبات في السعودية علامة من علامات فصل الربيع، فهطول المطر مع بداية شهر أكتوبر نهاية كل عام يعني أن الأرض تبدأ بالإنبات في مناطق شاسعة من السعودية في فصل الشتاء أيضاً.
وحدد الباحث في الفلك والمناخ الدكتور خالد الزعاق لـ"العربية.نت" 6 علامات من الممكن معرفة دخول فصل الربيع بالسعودية خلالها وهي:
اعتبر الزعاق أن بعضاً من هذه العلامات "كونية"، والبعض الآخر "طبيعية"، تعتمد على الحشرات والطيور والزواحف، إلى جانب علامات أخرى ترتبط بالأشجار وكذلك بالإنسان وسلوكه.
وقال الزعاق: "تعد علامة الإزهار في النباتات إحدى أهم علامات فصل الربيع في السعودية إلى جانب تساوي الليل والنهار ووصول الحرارة في النهار إلى درجات مرتفعة مع البرودة ليلاً".
وأضاف الزعاق: "السلوك الحيواني والحشري من أهم العلامات التي تدل على فصل الربيع في السعودية، حيث تعمد بعض الحيوانات لبعض السلوكيات، منها ما هو طبيعي يتم خلال فترة الربيع، ومنها ما يبدأ مع ظهور بعض الحشرات والعقارب والثعابين التي تبدأ بالخروج مع اعتدال درجات الحرارة وميل الحرارة الشديدة في النهار".
كما تظهر بعض الطيور المهاجرة خلال فصل الربيع، وهي من العلامات المهمة في فصل الربيع.
ونوه الزعاق بأن السائد في السعودية فصلا الشتاء والصيف: "من الصعب جداً أن نميز فترات مختلفة عن هذين الفصلين، فالبرودة تمثل الشتاء، والحرارة تمثل الصيف، وبالتالي الغالبية لا ترى فصلي الربيع والخريف".
وأشار الزعاق إلى أن تفتح الورد لا يحدث إلا في بداية فصل الربيع، وبالتالي تزهو الصحراء بأنواع مختلفة من الورد "هي إحدى العلامات المهمة لفصل الربيع، وتعني إزهار النباتات البرية قرب رحيل نبات الصحراء نتيجة لقلة هطول الأمطار وحرارة الشمس العالية".

تاريخ الفصول الأربعة في السعودية


فصول السنة الأربعة من خلال شجرة



فصول السنة:عملية تقسم أيام السنة أو شهورها بالاعتماد على طبيعة المناخ، حيث تنتج هذه الفصول بسبب ميلان يحدث داخل محور الأرض خلال دورانها حول محور الشمس، ونظراً لاختلاف الزاوية التي تسقط عليها أشعة الشمس على الأرض، فإن ذلك يسبب اختلاف درجات الحرارة في مختلف مناطق الكرة الأرضية، فحين تسقط أشعة الشمس بشكل عمودي على خط الاستواء يصبح الجو حاراً بصورة دائمة فهو المحور الفاصل لتشكيل الفصول الأربعة، وتأتي بترتيب معين ومحدد على مدار العام، ومن الجدير بالذكر أنّ فصول السنة تنعكس بين النصف الشمالي من الكرة الأرضية والنصف الجنوبي منها، فعندما يكون الفصل صيفاً في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، يكون الفصل في الجهة الشمالية هو فصل الشتاء.

ترتيب الفصول الاربعة حسب الشهور



يميل محور الأرض قليلاً بالنسبة إلى مداره حول الشمس، وهذا هو السبب في أن لدينا مواسم : الصيف والخريف والربيع والشتاء، لكن لا تختبر سوى مناطق قليلة من العالم الفصول الأربعة، لأن العديد من أجزاء العالم تحصل على اثنين أو حتى واحد فقط من الفصول، فكل يوم تدور الأرض مرة واحدة حول محورها، لكن كوكبنا ليس مستقيماً تماماً عندما يدور، وبفضل عدد قليل من الاصطدامات، تميل الأرض بزاوية 23.5 درجة، وهذا يعني أنه عندما تأخذ الأرض رحلة سنوية حول الشمس، تواجه مناطق مختلفة من كوكب الأرض أشعة الشمس أكثر من مناطق أخرى، وذلك خلال ساعات النهار في أوقات مختلفة من السنة، ويؤثر الميل أيضًا على كمية الضوء اليومية .

كيف تتعاقب المواسم

في معظم الثقافات، بما في ذلك جميع البلدان الغربية، ينقسم العام عادة إلى أربعة مواسم :
1- الربيع .
2- الصيف .
3- الخريف .
4- الشتاء .
وبما أن السنة 12 شهرا، يدوم كل موسم حوالي ثلاثة أشهر، ومع ذلك، فإن التواريخ التي تبدأ فيها المواسم ونهايتها تختلف، وتستخدم طريقتان أكثر شيوعًا لتحديد تواريخ المواسم هم : التعريف الفلكي وتعريف الأرصاد الجوية .

المصطلحات والتعاريف الفلكية

1- الفصول الفلكية

يستخدم التعريف الفلكي تواريخ الاعتدال والانقلابات للاحتفال ببداية الموسم ونهايته :
1- الحضيض : من 2 إلى 5 يناير – كل الأرض .
2- اعتدال مارس من 19، 20، 21 مارس – نصف الكرة الشمالي .
3- انقلاب يونيو من 20 أو 21 يونيو – نصف الأرض الشمالي .
4- الأوج من 4 إلى 7 يوليو – كل الأرض .
5- اعتدال سبتمبر من 22 أو 23 سبتمبر – نصف الأرض الشمالي .
6- انقلاب ديسمبر من 21 أو 22 ديسمبر – نصف الكرة الشمالي .
وتمثل بداية كل موسم نهاية آخر، وونظرًا لتغير أوقات الاعتدالات والانقلابات كل عام، يختلف أيضًا طول المواسم الفلكية بين عام وآخر، أما الفصول فلها تواريخ ثابتة .

2- مواسم الأرصاد الجوية الشمالية

وفقا لتعريف الأرصاد الجوية، تبدأ الفصول في اليوم الأول من الأشهر التي تشمل الاعتدالات والانقلابات :
1- يمتد الربيع من 1 مارس حتى 31 مايو .
2- يمتد الصيف من 1 يونيو حتى 31 أغسطس .
3- يمتد الخريف من 1 سبتمبر إلى 30 نوفمبر .
4- ويمتد فصل الشتاء من 1 ديسمبر إلى 28 فبراير ( 29 فبراير في السنة الكبيسة ) .
وعندما يحصل نصف الكرة الأرضية الشمالي على أشعة الشمس ( الصيف )، يحصل نصف الكرة الجنوبي على ( الشتاء )، والفصول في نصف الكرة الجنوبي هي عكس تلك الموجودة في نصف الكرة الشمالي، على سبيل المثال، في إطار تعريف المواسم الفلكية، يشير الانقلاب الشتوي في يونيو إلى بداية فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، ولكنه بداية فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، ونفس القاعدة تنطبق على المواسم الأخرى .
كما أن مواسم الأرصاد الجوية في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، هي عكس المواسم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية :
1- يبدأ الربيع من 1 سبتمبر وينتهي في 30 نوفمبر .
2- يبدأ الصيف من 1 ديسمبر وينتهي في 28 فبراير ( 29 فبراير في سنة كبيسة ) .
3- يبدأ الخريف من 1 مارس وينتهي في 31 مايو .
4- يبدأ فصل الشتاء في 1 يونيو وينتهي في 31 أغسطس .

دول مختلفة ومواسم مختلفة

السؤال الذي يستخدمه التعريف يقسم الدول والمناطق حول العالم، على سبيل المثال، تستخدم أستراليا ونيوزيلندا تعريف الأرصاد الجوية، لذلك يبدأ الربيع في 1 سبتمبر من كل عام، وفي العديد من البلدان الأخرى، يتم استخدام كلا التعريفين، حسب السياق، وتستخدم أيرلندا نظامًا تقويميًا قديمًا لتحديد المواسم، لذلك يبدأ الربيع في 1 فبراير، وبعض الثقافات، وخاصة تلك الموجودة في جنوب آسيا تحتوي على تقويمات تقسم السنة إلى ستة مواسم، بدلاً من الأربعة التي معظمنا يعرفها .
في فنلندا والسويد، لا تستند تواريخ فصول العام على التقويم على الإطلاق، ولكن على درجات الحرارة، وهنا، يبدأ الربيع رسميا عندما يرتفع متوسط ​​درجة الحرارة فوق 0 درجة مئوية ( 32 درجة فهرنهايت )، وهذا يعني أن الفصول داخل كل مقاطعة تبدأ وتنتهي في تواريخ مختلفة، اعتمادًا على المناطق ومناخها .

كيف تحدث الفصول الأربعة؟


مقدمة


تتكون السنة الواحدة من أربعة فصول، ويصاحب هذه الفصول تغيرات كثيرة تختلف من فصل إلى آخر وهي ما يميز كل فصل على حد ذاته، وتختلف الفصول الأربعة باختلاف المكان، أي أنه في الوقت الذي يحل علينا فيه فصل الشتاء مثلا، فإنه في دول معينة يحل عليهم فصل الصيف، وفي دول غيرها فصل الخريف وهكذا، ويوجد بعض الدول التي يسودها فصل الشتاء طوال السنة وتشهد تساقط للثلوج طوال فصل السنة ولا تتعاقب فيها الفصول ولا تشهد فصل الصيف، بينما يوجد أماكن أخرى يسود فيها فصل الصيف والدفىء طوال أشهر السنة ولا تسقط فيها الأمطار والثلوج إلا نادراَ، والأمطار التي تسقط تكون أمطار استوائية، حيث أن اختلاف الجو والفصول على مدار العام يعتمد على خط الإستواء، فكلما اقتربنا من هذا الخط فإن درجة الحرارة تزداد، وكلما ابتعدنا عن خط الاستواء أو اقتربنا من قطبي الكرة الأرضية فإن درجة الحرارة تقل ويزداد هطول الأمطار والثلوج.
إن السبب الرئيسي لحدوث وتعاقب الفصول الأربعة على الكرة الأرضية هو ميل محور الكرة الأرضية ويكون ذلك بسبب دوران الكرة الأرضية حول نفسها وحول الشمس أيضاً، وهذا ما يجعل زاوية سقوط أشعة الشمس تختلف في المكان الواحد ويكون ذلك باختلاف شهور السنة واختلاف درجات الحرارة على مدار العام، وتتعاقب الفصول الأربعة بناء على ترتيب معين، حيث تبدأ من الصيف، ومن ثم الخريف، فالشتاء، ومن ثم الربيع ، وهذا هو التقسيم العام لفصول السنة، بينما يوجد تقسيم آخر يعتمد بشكل أساسي على المناطق الإستوائية حيث تسمى الفصول (الفصل الممطر) و (الفصل الجاف).
عند الحديث عن فصل الربيع فصل الربيع فهو الفصل الذي يكون فيه المناخ معتدلا، فتتفتح الأزهار في هذا الفصل وتتلقح الأشجار أيضا، حيث يبدأ هذا الفصل من الحادي والعشرين من شهر مارس، ويعبر عن المرحلة الإنتقالية من فصل الشتاء إلى فصل الصيف، أما فصل الصيف فهو يعتبر أشد فصول السنة حرارة، كما أن النهار فيه يكون أطول ما يمكن، ويكون الليل قصيراً، ويبدأ هذا الفصل من الحادي والعشرين من شهر يونيو، وعند الحديث عن فصل الخريف فإننا لا ننسى أن هذا الفصل يسمى (موسم الزيتون)، حيث يبدأ هذا الفصل في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر، وتكون فترة النهار والليل متساويتين في كل بقاع الأرض في هذا الفصل، ويشهد هذا الفصل تساقطاً لأوراق الأشجار، أما فصل الشتاء فيبدأ في العشرين من شهر ديسمبر من كل عام، ويمتاز هذا الشهر ببرودته الشديدة، ويشهد هذا الشهر تساقطاً للأمطار وربما الثلوج أيضا، ويكون الليل في هذا الفصل طويلاً جداً بينما يكون النهار قصير.

عندما خلق الله عز وجل الكون سبّب الأسباب الضرورية للاستمرار في العيش على كوكب الأرض؛ مثل توفر الغذاء للإنسان والكائنات الحية المختلفة، و...